UP2Z
الرئيسية / التطبيقات / الأدوات / شرح ومراجعة تطبيق قفل الشاشة أثناء تشغيل مقاطع الفيديو

شرح ومراجعة تطبيق قفل الشاشة أثناء تشغيل مقاطع الفيديو

شرح ومراجعة تطبيق قفل الشاشة أثناء تشغيل مقاطع الفيديو
  • اخر تحديث
  • النسخة الحالية 1.5.7
  • المتطلبات 5.0
  • المطور jApp
  • التصنيف الأدوات
  • عدد التنزيلات +١٬٠٠٠٬٠٠٠
تابعنا على تليجرام

لقطات الشاشة

🎬 المشهد الافتتاحي: ليه كنت محتاج تطبيق بيقفل الشاشة وأنا بشغل فيديوهات؟

تخيل كده معايا انت في يوم من الايام وانت قاعد على الكنبة، لافف في البطانية، حاطط السماعات، ومستعد تغطس في بلاي ليست “شاهد لاحقًا” بتاعة يوتيوب، وانت مغمّض. بس مكنتش ناوي تتفرّج قد ما كنت ناوي تسمع. مقابلات، وثائقيات، فيديوهات تعليمية… الحاجات اللي بتسمعها وانت مريح دماغك.

بس كل شوية، شاشة الموبايل تنوّر، وتلمسها بالغلط، أو الأسوأ من كده — خدك يضغط على زرار ويوقف الفيديو أو يفتحلك تطبيق تاني.



و كل اللي انت كنت عايزه بسيط جدًا: انك تشغل الفيديو والصوت يفضل شغال والشاشة مطفية، زي ما بيحصل مع تطبيقات الموسيقى.

وعشان كده انت بدأت تدوّر على حل… وانا جيبلك الحل فى تطبيق فعلاً هيغرلك كل حاجة — Black Screen: Video Screen Off.

ولما أقولك إن التطبيق ده هيكون نقطة تحوّل، فأنا مش ببالغ. الموضوع مش مجرد “حملت تطبيق جديد”، ده  تغيير كامل لطريقة استخدامك للموبايل.

🟦  إزاي اكتشفت “Black Screen: Video Screen Off” – التغيير اللي ماكنتش تعرف إنك محتاجه

اكيد انت قبل ما توصل للتطبيق ده، جرّبت كل الحيل اللي تتخيلها. شغلت الفيديوهات على أقل سطوع، حاولت تستخدم حيل من يوتيوب بريميوم، نزلت أوفرايز (Overlays) لتعتيم الشاشة. بس ولا واحد فيهم فعلاً كان بيقفل الشاشة. أغلبهم كانوا إما بيوقفوا الفيديو، أو بيخلوا الشاشة شغالة، وده بيخلص البطارية بسرعة خصوصًا على شاشة OLED.



وبعدين جه في وشك تطبيق Black Screen.، انت اكيد مش هتتوقع منه كتير، لكن من أول لحظة هتفتحه، فهتهم إن التطبيق ده معمول لناس زَيّك بالظبط.

الواجهه بتتميز بناه نضيفة، التحكمات سهلة وبسيطة، وأهم حاجة — هو فعلاً بيعمل اللي وعد بيه: بيشغلك الفيديوهات وصوتها شغال والشاشة مقفولة تمامًا.

أول حاجة كمان هتعجبك  زرار التعويم (الفلووتينج بوتون). سعات انت بتكون في أي تطبيق — يوتيوب، فيسبوك، حتى إنستجرام — وبضغطة واحدة ممكن تقفل الشاشة فورًا. لا تاتشات بالغلط، ولا نور الشاشة بيضرب في وشك بالليل.

لو كانت شاشتك AMOLED، هيساعدك في توفير البطارية وهتلاحظ انك ممكن تقعد بالساعات تتفرّج (أقصد أسمع 😄) فيديوهات طويلة من غير ما الموبايل يسخن أو البطارية تقع.

 

 

 

🟦  المميزات اللي خلت  “Black Screen” – مش مجرد تطبيق شكله حلو وبس

خليني أقول حاجة من البداية — أنا مش من النوع اللي بيقتنع بسرعة بتطبيقات “بسيطة”. جرّبت قبل كده عشرات التطبيقات اللي بيقولوا عليها ذكية، وفي الآخر طلعت مليانة إعلانات أو ملهاش لازمة أصلًا.
بس Black Screen: Video Screen Off كان مختلف فعلًا. كل ميزة فيه حاسس إنها معمولة علشان ناس حقيقيين عندهم احتياجات حقيقية.

🔘 زرار التعويم – اقفل الشاشة في أي وقت ومن أي مكان

الزرار الصغير ده غيّر حياتي.
بجد.

هو بيظهر فوق أي تطبيق بستخدمه — سواء YouTube، أو VLC، أو حتى متصفح بشغّل لايف ستريم. ضغطة واحدة… الشاشة تسود، لكن الصوت شغال عادي.
لا Root، ولا اشتراك Premium، بس شغل ذكي فعلًا.

الحلو في الموضوع هو البساطة: أنت اللي بتختار تأحطه فين على الشاشة. ممكن تحطه في الركن، او تخليه في النص علشان يبقى قريب منك.

🔋 موفر للبطارية لأجهزة AMOLED و OLED

تعال نتكلم بجد عن استهلاك البطارية.

لو موبايلك فيه شاشة AMOLED — وده معناه إن البيكسلات السودا مش بتنور أصلًا.
التطبيق ده بيستخدم خلفية سودة حقيقية (مش مجرد تقليل للسطوع)، فلو الشاشة مقفولة، فهي فعلًا مش شغالة.
يعني تقدر تشغّل الصوت بالساعات من غير ما تجهز نفسك تشحن كل شوية.

قبل التطبيق ده، فيديو وثائقي مدته ساعتين كان ممكن يخلّص 40–50٪ من البطارية. دلوقتي؟ ممكن تسمع بودكاستين كاملين ولسه عندك أكتر من 70٪ بطارية.

🎧 تشغيل فيديوهات، بودكاست، ولايف ستريمز والشاشة مقفولة

الميزة الأساسية في التطبيق — وبتشتغل بمنتهى السلاسة.

ممكن تجرّبها مع:

  • YouTube
  • Facebook Live
  • Instagram Live
  • Netflix (أيوه، حتى ده!)
  • البودكاستات اللي موجودة على منصات فيديو

بمعنى تاني، أي حاجة بتشتغل فيديو أو صوت — دلوقتي تقدر تستمتع بيها والشاشة مقفولة.
كمان هتفعك لما تكون عايز تسمع محاضرات أو دروس لغات وأنت ماشي أو قبل ما تنام.

🌙 وضع Always-On Display

في الليالي اللي بتحب يكون في معلومات بسيطة باينة على الشاشة (زي الساعة أو نص صغير)، التطبيق بيديك خيار إنّك تشغّل الوضع ده.

مش بيأثر على تشغيل المحتوى — بس بيديط شوية معلومات مفيدة من غير ما تفتح الشاشة بالكامل.

🎨 واجهة قابلة للتخصيص وخيار الأسود الحقيقي

التطبيق مش بيفرض شكل موحّد على الكل.

أنت ممكن تختار شكل التعتيم اللي يناسبك — سواء سطوع رمادي، أو سطوع شفاف شوية، أو السواد الكامل.
لو انت بتحب تستخدم السواد الكامل علشان البطارية والتركيز، بس المميز ان عندك اختيارات.

كمان تقدر تغيّر تحكمات الحركات (Gestures) وكمان حجم الزرار العايم وشفافيته.
تفاصيل صغيرة لكن باين إن المطور فعلاً سمع كلام المستخدمين.

✅ تفاصيل ذكية تانية مكنتش متوقعها

في شوية حاجات صغيرة في التطبيق، بس هيفرقوا جدًا:

  • هزاز بسيط لما تقفل أو تفتح الشاشة
  • بيشتغل حتى لما تنقّل بين التطبيقات
  • مش بيأثر على تسجيل الشاشة أو تشغيل البلوتوث
  • ميزة إيقاف مؤقت تلقائي لو السماعة اتفصلت

🟥 العيوب – إيه اللي تطبيق “Black Screen” مش بيعمله صح 100٪؟

ف تعالى أقولك بصراحة ومن غير تجميل، إيه اللي لاحظته من عيوب أو مشاكل وأنا شغال عليه كل يوم.

🔌 ما بيشتغلش بنفس الكفاءة على كل الأجهزة

أول حاجة خدت بالي منها إن أداء التطبيق بيختلف على حسب نوع الموبايل.

على موبايل الأساسي (سامسونج حديث بإصدار أندرويد 13)، كل حاجة كانت سلسة.
لكن لما تجربه على موبايل احتياطي عندك — شاومي قديم شوية — هتلاقي :

  • زرار التعويم أوقات ما بيظهرش أو بيظهر في مكان غريب
  • الواجهة السودا  بتتعارض مع إعدادات البطارية في MIUI
  • التطبيق بيتقفل من نفسه أوقات بسبب تحكمات النظام

فـ لو جهازك من النوع اللي بيقفل التطبيقات في الخلفية (زي هواوي، شاومي، أو فيفو)، ممكن تحتاج تدخل وتعدّل شوية إعدادات علشان التطبيق يشتغل كويس.

📱 مش متوافق مع كل مشغّلات الفيديو

معظم التطبيقات المشهورة زي YouTube وNetflix وFacebook اشتغلت عادي مع التطبيق.

لكن لما جرّبته مع مشغّلات فيديو داخلية (زي الفيديوهات اللي بتشتغل جوه Pinterest أو تطبيقات أخبار معينة)، الشاشة بتسود فعلاً، بس الصوت ماكانش بيشتغل.

دي مش غلطة التطبيق بصراحة — لأن في منصات بتقفل تشغيل الصوت في الخلفية لأسباب ترخيص أو إعلانات.

📶 مفيش وضع أوفلاين ولا مشغّل مدمج

التطبيق ده مش مشغّل وسائط، هو أداة بتضيف طبقة سودة على أي فيديو شغال في الخلفية.

يعني لو مستني تلاقي فيه مكتبة فيديوهات أو موسيقى، أو تحمّل ملفات وتشغّلها من جواه — هتتحبط شوية.
كل حاجة بتتفتح من تطبيقات تانية زي YouTube أو VLC أو Spotify.

وده من ناحية بيخلي التطبيق خفيف وسريع، لكن من ناحية تانية، ممكن يخلي بعض الناس تتلخبط لو مش فاهمة هو بيشتغل إزاي بالظبط.

🔔 ممكن يتعارض مع سحب الإشعارات

دي من الحاجات اللي هتضايقك في الأول: لما الشاشة بتبقى سودا، ماينفعش تسحب شريط الإشعارات من فوق.

وده منطقي علشان يمنع اللخبطة أو التاتشات الغلط، بس كمان معناه إنك لازم تفك القفل علشان تعمل حاجات بسيطة زي:

  • تشوف رسالة واتساب
  • ترد على مكالمة فاتت
  • تتحكم في الصوت أو إيقاف التشغيل من شريط النظام

هي مش حاجة تدمر التجربة، بس لو إنت بتعمل أكتر من حاجة في نفس الوقت، الموضوع ممكن يبقى مزعج شوية.

📱 مش متاح على الآيفون (iOS)

لحد النهارده، تطبيق Black Screen: Video Screen Off متاح بس لأجهزة أندرويد.

وبصراحة، نظام iOS ما بيسمحش بوجود طبقة سودة بالشكل اللي بيشتغل على أندرويد، فحتى لو المطور عايز يعمل نسخة، ممكن تبقى محدودة جدًا بسبب قيود أبل.

بس لو إنت من مستخدمي الآيفون، فيه شوية بدائل بسيطة (بس بإمكانيات محدودة)، زي:

  • Black Screen Video Player – متاح على iOS بس بيشتغل على الفيديوهات اللي عندك بس
  • Dolphin Screen Off – عنده تحكم بسيط في الشاشة، بس مش بنفس القوة

بس بصدق؟ ولا واحد منهم بيقرب حتى من اللي بيقدمه Black Screen على أندرويد.

🟦  خلاصة رأيي – هل أنصح باستخدام “Black Screen: Video Screen Off”؟

بعد ما استخدمت تطبيق Black Screen  أقدر أقول بثقة تامة:

التطبيق ده هيحللك مشكلة أنت أصلاً ماكنتش عارف إن ليها حل.

والسبب بسيط جدًا:
هو بيشتغل ببساطة.

✅ إيه اللي عجبني فيه؟

  • اداني تحكم كامل فـ إمتى وإزاي الشاشة تتقفل.
  • وفّرلي البطارية، وريح عيني، وكمان وفر وقتي.
  • اشتغل مع كل التطبيقات الكبيرة اللي بستخدمها: YouTube، Facebook، Netflix، VLC.
  • مكنش محتاج صلاحيات Root، ولا اشتراك، ولا إعدادات معقدة.
  • بجد، الحرية والمرونة اللي التطبيق بيديها مش سهلة تلاقيها في تطبيق مجاني بالشكل ده.

🤔 إيه اللي كان ممكن يكون أحسن؟

  • مش مناسب لكل الناس. لو معاك آيفون – للأسف مش هتقدر تستخدمه.
  • الأجهزة القديمة أو اللي فيها واجهات معدّلة ممكن تحتاج صلاحيات زيادة.
  • مش بيشتغل جوا كل التطبيقات (بعض التطبيقات بتحجب التشغيل في الخلفية).
  • مفيهوش مشغّل وسائط داخلي — يعني هتحتاج دايمًا تعتمد على YouTube أو VLC أو غيرهم.

🟢 يعني… هل أنصح بيه؟

آه، وبقوة كمان.

لو إنت مستخدم أندرويد، وبتتفرج أو بتسمع محتوى طويل — التطبيق ده هيريّحك جدًا.

سواء بتحب تسمع بودكاست، أو طالب بتتفرج على محاضرات، أو حتى شخص بيحب ينام على فيديوهات ASMR — التطبيق ده هيبقى صديقك الجديد.

بس متتوقعش منه معجزات على الأجهزة الضعيفة، وماتستناش منه نسخة للآيفون.

لكن لمستخدمين أندرويد؟
ده واحد من أذكى التطبيقات اللي ركّبتها على موبايلي.

آراء المستخدمين الحقيقيين على Google Play

  • تعليق 1: بصراحة التطبيق عبقري! كنت بدور على حاجة تخليني أسمع الفيديوهات على اليوتيوب والموبايل في جيبي من غير ما أقفل الشاشة، وده فعلاً عمل اللي أنا عايزه. شكراً جداً!
  • تعليق 2: فكرة عبقرية وتنفيذ ممتاز. بيشتغل على اليوتيوب والفيس وكل حاجة، وكمان حافظلي على البطارية بطريقة واضحة. من التطبيقات الأساسية على موبايلي.
  • تعليق 3: أنا بستخدمه وأنا بسمع دروس أونلاين أو محاضرات، وبدل ما الشاشة تفضل منورة وتخلص البطارية، بقفلها من الزر العائم وكل حاجة شغالة في الخلفية. أنصح به جداً.
  • تعليق 4: التطبيق حلو بس محتاج شوية تحسين في التوافق مع بعض الأجهزة. عندي شوية مشاكل بسيطة في السطوع لما أقفل الشاشة. غير كده شغال تمام.
  • تعليق 5: أنا استخدمته مع VLC واشتغل بدون أي مشاكل، بس لما جربته على تطبيقات تانية كان في شوية لخبطة. أتمنى لو يضيفوا لستة بالتطبيقات المتوافقة.

شرح ومراجعة تطبيق قفل الشاشة أثناء تشغيل مقاطع الفيديو
 شرح ومراجعة تطبيق قفل الشاشة أثناء تشغيل مقاطع الفيديو 

التعليقات